عندما يقوم جراح تجميل بجراحة تجميلية ,دائما يحتفظ بصورة مريضه قبل وبعد عملية التجميل , وذالك ليتباهى بكفائته وعبقريته وإنما قد تكون نتائج هذه العمليات بشعة ,حين يكون الجراح دون المستوى وهذا ماحدث مع جمهورية مصر العربية, حيث أن الجراح الذي قام بتغيير صورتها كان ضيعف الخبرة, فأفقدها كل ملامحها وحولها الى مجرد مسخ فمصر اليوم هي صورة مشوهة لمصر الأمس . فكنا نعرف مصر من خلال أدورها المتعددة فهي قائدة التنوير والتحرر في العالم العربي وإفريقيا وبلد الانجازات فمصر في عهد الزعيم جمال عبد الناصر كانت لها دور جبار في دعم حركات التحرر في إفريقيا ,فقد دعمت الثورة الجزائرية بالمال والسلاح والعلاقات فلم تبخل بالغال والنفيس في سبيل ذالك فقدمت الدعم العسكري والسياسي 1 : الدعم العسكري و المادي:
قامت مصر بدور جبار في تدعيم الثورة الجزائرية عسكريا و ماديا منذ انطلاقتها حيث تم صرف كميات من الأسلحة الخفيفة(بنادق رشاشات،قنابل يدوية) كما تسلم قادة الثورة مبلغ 5000 جنيه لتوفير اكبر كمية من السلاح وإعداد أسلحة للتهريب إلى الجزائر مباشرة،وقدرت أول شحنة أسلحة مصرية ب 8000جنيه وقد دخلت عن طريق برقة(ليبيا)كما أن أول صفقة أسلحة من أوروبا الشرقية بتحويل مصري بحوالي مليون دولار هذا فضلا عن مساهمات الجامعة العربية التي كانت تأتي عبر مصر(1)كما قامت الحكومة المصرية بشراء المراكب(دفاكس) من اليونان في 20 مارس 1956م بغرض نقل الأسلحة إلى الجزائر، و بالفعل فقد قامت هذه السفينة بنقل الشحنة التاسعة إلى منطقة الأوراس و قسنطينة عبر تون




























