النفوذ العالمي لليهود خطر محدق / احمد ولد جدو نجد في زمننا الحالي وجود فجوة كبيرة تكبر يوما بعد يوم بين المسلمين واليهود فاليهود يزدادون في القوة والتقدم والمسلمين على النقيض ينحدرون وينحطون الى أ ن أ صبحت سمتهم الخنوع والرضوخ في وجه القوة اليهودية ومن المفارقة ان المسلمين أصبحوا أمة المليار وعدد اليهود في العالم لا بتجاوز14 مليون. ومن خلال هذا المقال سحاول الوقوف على قدرقوة نفوذ اليهود في العالم حرصا مني على توعية وتنبيه المسلمين بخطر هذا النفوذ وتحريضا لهم للقيام بفعل مضاد لمواجهته . سأبدء بالنفوذ اليهودي في أمريكا القوى العظمى الأولى في العالم تصل نسبة اليهود في أمريكا الى 2في المئة اي 5.8مليون نسمة وقد حقق اليهود في أمريكا درجة عالية من التاثير ويمكن أن نحيط بكيفية وصولهم الى ذالك من خلال هذه النقاط. أولا الثراء الفاحش والمركز. فاليهود في أمريكا هم اكثر الأقليات ثراء ويسيطرون على 12 في المئة الاقتصاد الأمريكي ويلمس نفوذهم في الصناعات الخفيفية والمواد الاستهلاكية ويمكن القول أن تركيز استثماراتهم هو سبب سيطرتهم وذالك باستخدامها في التاثير السياسي والاعلامي. فهم مصدر التمويل الأول للحملات الانتحابية الامريكية حيث تصل نسبة تمويلهم لتلك الحملات الى 60 في المئة ولأن حملات الرئاسة الأمريكة باهضة التكاليف فعلى اي مرشح إسترضائهم وكسب ودهم وطبعا بمقابل ضمان سلامة إسرائيل. ثانيا القدرة على التنظيم. يتميز يهود أمريكا بقدرة فائقة على التنظيم وتكوين جماعات الضغط ولديهم إستيعاب للعقلية الامريكية ومن ابرز هذه الجماعات aipac الجنة الامريكية الإسرائ































