ماذا فعلت بنفسي وأنا في السبعين و أي تجربة خضت وأي دولة حكمت و أي أشخاص حكمت هل هاذا نوع من سوء الخاتمة صنعو منى رئيسا وأتمنى أن لا أكون فقاعة صابون وأعطوني كرسيا لم أحلم به ساحر وله مذاق خاص لاكن أجدهم الأن يتلاعبون بي ويجعلون منى أضحكة تبا للعسكر أعطوني حرية الإختيار فوليت وعينت حكومتا أغلب أهلها من رموز الفسادهاذا ماأعرف من الشخصيات وهاذا هو الوسط الذي أعرفه وكان هاذا هو الفخ فصار لابدمن تبديل هاذه الحكومة وإن لم يتم ذالك سيكون هاذا الفيلم كله من الإنقلا إلى الدمقراطية عبارة عن لعبة مكشوفة فخيرت بين أن يحل البرلمان وأن تحجب الثقة عن الحكومة فإخترت حجب الثقة لأن حل البرلمان يعني أنني لن أجد نائبا واحدا وخاصتا أن حزبي يشهد إنفصالا والعسكر كما تعرفو يتحكون في زمام الأمور فعلا هاذه مشكلة وفي هاذه الأيام نصحني أحد رموز الفساد أصدقائي بالإنقلاب على العسكر للأسف لاأملك تلك القوة بالشخصية ولا الإرادة فأناخلقني الله ضعيف والأن ليس عندي سوى أن أنام وأدعوهم يعملون مايشائون وأطلب من الشعب أن يغفر لي لاكن بعد التفكير في هاذه المشكلة وطلب مغفرة الشعب قلت لنفسي انني لا أستحق مغفرته فطرت إلى شرم الشيخ كنوع من النقاهة هذا ما بداخلى لاكن للناس أنا ذاهب إلى قمت الإتحاد الإفريقي وقابلت عدة رؤساء بعضهم ثائر والأخر عميل وخاضع لا كن كلهم يتصفون بالقوة إتجاه شعوبهم وسياسييهم و أظن أهم قد أثرو في كالرئيس موغابي فرجعت إلى الوطن وأول شئ قمت به خطاب ناري يذكر بخطابات العظماء الإقوياء فتوعدت وهددت الساسيين ورفضت كل ما قامو به لاكن يبدواانهم مسنودون جيدا وهذا الخطاب لاأعرف كيف قرأته وفي خطوة جائت كنوع من حفظ ماء الوجه غستقال رئيس الوزراء وبعدها عينته وكلفته بتشكيل الوزارة ولم يعارض النواب ذالك الذين وقعوا في تناقض فهم يقولون أن الغشخاص لايهمونهم إذن لماذا يسقطون الحكومة لابد أن هاذا نوع من الطمع لم يستطيعو إخفائه ومر إسبوع على إستقالة الحكومة ولم تعين أخرى والشعب يتسائل أريد أن أقول لهم هناك صراع خفي بين رجال السيلسة الطماعين الطامحين غير الراضين والساعين إلى تمثيل إقوى غير الإبهين مثللى بمصلحة الشعب وهم محسبون على العسكر مثلى أيضا الذين يبدوا أنهم صارو مستعجلين على الحكم وأنهم يريدون تنحيتي بصورة جيدة لاغبار عليها فخمس سنوات طويلة عليهم ويريدو إجباري على الإستقالة فالإنقلا ب لم تباركه فرنسا إذن لايمكنهم أن ينقلبوا علي عسكريا والأن بدئو بالتخطيط فأصبحو يحركون الأوضاع ضدي من أجل تنحيتي فكل يوم تبدء خطة جديدة ن دعوت حجب الثقة عن الحكوة إلى ان وصل بعض النواب إلى محاكمة زوجتي وإتهامها بالفساد واكل المساعدات وهدر المال المال العام تلك التهم الجاهزة كما تعرفون إن البقرة غذا سقطت كطثرة سكاكينها والأن هم يريدونني ان أستقيل وأظن أنني في نهاية الأمر قد أفعلها لتاكن أقول لكم أن كرسي الرئاسة له سحر خاص لاكن ثمنه غالى غالى جدا وبعد هاذه التجرة إستنتجت أن من يحكم دولة من دو العالم الثالث اتبد ان يتمتع بنوع من القوة والجبروت حيتث يخاف نه الشعب والسياسيين وللأسف هاذا لايتوفر في........ .
كتبها ahmed jidou في 10:13 مساءً ::
تعليق واحد
في10,تموز,2008 - 06:14 مساءً, مجهول كتبها ...
فعلا رئيسنا نائم ولا أظنه سيستفيق
مدونة لمواطن يريد رد دين وطنه عليه
الاسم: ahmed jidou








